img_8322.jpg

كي لا تندموا وتذهب حياتكم هباء

  • حياة مزدحمة بلا معنى

عزلة اجتماعية … 

إنشغال بلا فائدة … 

همجية اطفال … 

تقصير بحق القرابة … 

انعدام المواهب.. 

ندرة القرّاء … 

تقليد أعمى..  

إسراف وتبذير وبذخ بالعيش … 

قلة عبادة… 

أهل لا يتحدثون مع أبنائهم … 

أبناء لا يطيقون الحديث مع أهاليهم … 

انفتاح في بلد السلام … 

تبرج وقلة حياء ….

انعدام السيطرة الاخلاقية … 

أمنيات واهية … 

سفر ،جهاز جديد، شنطة ماركة، 

أغاني ، تدخين ، معسل ، سهر ، استراحات ….
رجال يرون زوجاتهم وبناتهم يلبسن عبايات تظهر مفاتنهن ولايغارون ولاتتحرك فيهم نخوة الرجال بدعوى أنهم متفهمون ومتحررون ومتحضرون
إباحيات وفجور وتهاون بزنا العين والسمع …

كل ذلك وأكثر جائتنا من الأجهزة الذكية واصدقاء السوء

جعلتنا نحن البشر أغبياء 
عندما يأتي الأب بجهاز لفلذة كبده الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره هذه هي المصيبة..
عندما تكون فتاة في السادس ابتدائي وتملك جوال ولديها جميع برامج التواصل الاجتماعي فقد ضاعت وانت من اجرمت في حقها … فهي على اطلاع على كل ما تتخيله ومالا تتخيله.
اذا لم يملك طفلك جهاز فليس محروماً .. بل أنت قد منحته الحياة الصحيحة … 
أيتها الأم … انشغالك عن أطفالك بجهازك سيأتي اليوم الذي تندمين على طفولتهم التي لم تستمتعي بها 

لم تستمتعي باللعب معهم أو منحهم حنانك أو علمتيهم كيف يكونون أشخاص مميزين … 

هل طفلك يقرأ كتب … هل له موهبة غير ألعاب الفيديو … 

هل أنتي تتحدثين معاه كثيرا …
 انعدمت هذه الصفات فينا أمهات هذا الجيل 

ماذا سيتذكر أطفالنا منا غير أننا كنّا على الأجهزة ونصرخ فيهم وحياة فوضوية وقطيعة رحم 

حياتنا مأساويه بالرغم من النعم العظيمة

لم نستثمر الأجهزه الاستثمار الصحيح بحياتنا بل جعلناها نقمه وجحيم علينا
شبابنا أصبح أقصى طموحهم امتلاك جهاز فاخر وعدد أصحاب افتراضين أكثر.. 

سبعون بالمئة من أصحابنا بهذه البرامج لا نعرفهم أو لم نراهم … 
تركنا من هم أحق بالصحبه .. الوالدين والأخوة والجيران … وأصدقاء الدراسة ومن علمونا والأقارب .

فلنصحوا ونفيق من غيبوبتنا التي طالت لسنين وتفاقمت عواقبها لتصل الى أبنائنا وأعراضنا 
لا أقول ألغوووا أجهزتكم مع أني أتمنى ان تكون هذه الأجهزه كابوسا وينتهي ..
 ولكن أرجعوا لحياتكم وأبنائكم وأسركم … ولا تحرموا أنفسكم هذه النعم العظيمة 
حددوا أوقات لها واستثمروا حياتكم فيما ينفعكم … 

أرشِدوا أبنائكم وزوروا أحبابكم وألعبوا مع أطفالكم وربوهم التربية الصالحة .. 

كي لا تندموا وتذهب حياتكم هباء….

(( مقال رائع يحكي واقعنا ))

img_7988.jpg

خمسة في خمسة 

🙈اليــــــــــــوم الخميــــــــــــس🙈🙈 والتـــــــــــاريــــــــــــخ خمســـــــــــــة🙈

🙈 والشهــــــــــــــر خمســـــــــــــة🙈

واســـــــــــــال اللــــــــــــــه لكــــــــــــــم خمســــــــــــــة:
😘العفــــــــــــــو

😘 والعافيــــــــــــــة

😘 وراحــــــــــــــة البــــــــــــــال

😘 والسعــــــــــــــادة

😘والــــــــــــــرزق الوفيـــــــــــــر….

KJJJJJ

من هي ست الشام

سألت الكثيرين: هل تعرفون ست الشام؟
بعضهم قال: إنها مطعم في دمشق، والآخر قال: إنها حلوى متل العوامة،وكثيرون لم يعرفوا.
لﻷسف اجابات دلت على افتقارنا لمعرفة تاريخنا المشرف، ولهاثنا وراء أخبار تافهة لشخصيات أتفه.

أحبائي، ست الشام هي: الأميرة زمرد خاتون بنت الملك نجم الدين أيوب، ألقابها كثيرة:
هي السيدة الأميرة
وأم الفقراء
وراعية العلم
هي ابنة ملك، وزوجة ملك، وأم ملك، وأخت الملوك، وعماتهم.
لها من الأقارب المحارم 35 ملكا.
هذه المكانة الرفيعة لم تحرك فيها الغرور، بل سخرت مكانتها وثراءهاللعلم الشرعي، وخدمة الفقراء.
هي الأخت الصغرى للملك صلاح الدين الأيوبي.منه ومعه تعلمت الأخلاق النبيلة، وعلم الفقه والحديث، حتى غدت عالمة من علماء الشافعية، مما أهلها لتدريس بنات جيلها وعصرها.
سكنت دمشق مقابل البيمارستان النوري.
منزلها الكبير،جعلته مقصدا لطلاب العلم، وحفظ القرآن. وجلبت خيرة المدرسين من أمثال الشافعي.

أنفقت آلاف الدنانير لتصنيع الأدوية وتوزيعها مجانا على مدار العام.

أما في الحروب، فكان منزلها امتدادا لمعارك أخيها صلاح الدين،فكان مأوى للجرحى والهاربين من بطش الفرنجة،
مع أن هذا العمل من واجبات الدولة. لكنها أبت إلا أن يكون هذا الشرف في منزلها، وتحت إشرافها وعلى نفقتها.

لم يكن لديها وقت فراغ تمضيه في الثرثرة، كغيرها من زوجات المسؤولين واﻷغنياء،بل سخرت وقتها ومالها لبيتها وعلمها.
وولدها الوحيد حسام الدين، الذي لم تنجب غيره، فعلمته الفقه، وجعلت منه فارسا عظيما، قاد المعارك، وفتح نابلس، وتولى إمارتها،وكأمه لم يمنعه منصبه من الصفوف اﻷولى في المعارك، حتى استشهد في معركة حطين ودفنته والدته في بيتها.

إنجازاتها عظيمة، منها بناؤها لمدرستين عظيمتين هما: المدرسة الشامية الجوانية في منطقة العقيبة بدمشق.
والمدرسةالشامية البرانية الحسامية.

عمرها كله أمضته بخدمة العلم والناس، إلى أن توفيت عام616 ه‍ ،ولم يشهد تاريخ الشام أعظم من جنازتها.
آمنت بأن خير الناس أنفعهم للناس. خلدتها أعمالها الصالحة، وليس غناها ونسبها.
فحق عليها لقب: ست الشام.
وهيهات الآن، وأي فرق بينها وبين نساء الأغنياء والمسؤولين، والذين ينفقون أموالهم وأوقاتهم
في ترف بعيدا عن حاجات الناس؟

رحمك الله ياست الشام ،كم نحتاج لأمثالك اليوم !!
وإن كنا لانستطيع أن ننجب مثلك، فحق علينا أن نخلد ذكراك، ونحدث أطفالنا عنك وعن أمثالك، بدل أن نركض وراء احتفالات، اخترعها الغرب لتخليد مواقف وهمية وشخصيات تافهة.

اقرؤوا تاريخنا على أولادكم، ففيه مانحتاجه الآن من جرعات تقوي ايماننا، وتشحذ هممنا، وتنسينا ضعفنا.
لو كان الغرب لديه هكذا شخصية، لأقام الاحتفالات والمناسبات والتماثيل، وجعل يوم وفاتهم أو ولادتهم عيدا رسميا!!
لماذا نحن لانسعى لذلك؟؟
وأخص بالذكر الأخوات الداعيات، لجعل ذكرى وفاة ست الشام، مناسبة كريمة، نذكرالطالبات بأعمالها وتاريخها المشرف.

انشروا وعمموا هذه المعلومات عن هذه المرأة العظيمة.
على اﻷقل حتى يعرفوا أن:
(ست الشام) ليست اسم مطعم في دمشق، أوأكلة تشبه العوامة!!

أَخِـلاَّءُ الـرِّجَـالِ هُـمْ كَثِيـرٌ

أَخِـلاَّءُ الـرِّجَـالِ هُـمْ كَثِيـرٌوَلَكِـنْ فِـي البَـلاَءِ هُـمْ قَلِيـلُ

فَـلاَ تَغْـرُرْكَ خُلَّـةُ مَنْ تُؤَاخِـي

فَمَـا لَكَ عِنْـدَ نَـائِبَـةٍ خَلِيـلُ

وَكُـلُّ أَخٍ يَقُــولُ أَنَـا وَفِـيٌّ

وَلَكِـنْ لَيْـسَ يَفْعَـلُ مَا يَقُـولُ

سِـوَى خِلٍّ (وخال) لَهُ حَسَـبٌ وَدِيـنٌ

فَذَاكَ لِمَـا يَقُـولُ هُوَ الفَعُـولُ


لحسان بن ثابت مع الاضافة

9

“ﺭﺿﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻏﺎﻳﺔ ﻻ ﺗﺪﺭﻙ ﻭﺭﺿﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻏﺎﻳﺔ ﻻ ﺗﺘﺮﻙ ، ﻓﺎﺗﺮﻙ ﻣﺎ ﻻ ﻳﺪﺭﻙ ، ﻭﺃﺩﺭﻙ ﻣﺎ ﻻ ﻳﺘﺮﻙ”

“ﺭﺿﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻏﺎﻳﺔ ﻻ ﺗﺪﺭﻙ”
ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻳﺘﻨﺎﻗﻠﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺒﺘﻮﺭﺓ ﻭﻏﻴﺮ
ﻣﻜﺘﻤﻠﺔ ﻭﺃﻧﻬﺎ ﺑﺘﻜﻤﻠﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺭﻭﻉ
ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﻫﻲ :
“ﺭﺿﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻏﺎﻳﺔ ﻻ ﺗﺪﺭﻙ ﻭﺭﺿﺎ
ﺍﻟﻠﻪ ﻏﺎﻳﺔ ﻻ ﺗﺘﺮﻙ ، ﻓﺎﺗﺮﻙ ﻣﺎ ﻻ
ﻳﺪﺭﻙ ، ﻭﺃﺩﺭﻙ ﻣﺎ ﻻ ﻳﺘﺮﻙ”
ﻻﻳﻠﺰﻡ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻭﺳﻴﻤﺎ ﻟﺘﻜﻮﻥ
ﺟﻤﻴﻼ ﻭﻻ ﻣﺪﺍﺣﺎ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﻣﺤﺒﻮﺑﺎ
ﻭﻻ ﻏﻨﻴﺎ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺳﻌﻴﺪﺍ ﻳﻜﻔﻲ ﺃﻥ
ﺗﺮﺿﻲ ﺭﺑﻚ ﻭﻫﻮ ﺳﻴﺠﻌﻠﻚ ﻋﻨﺪ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺟﻤﻴﻼ ﻭ ﻣﺤﺒﻮﺑﺎ ﻭ ﺳﻌﻴﺪﺍ
ﻟﻮ ﺃﺻﺒﺖ99 ﻭﺃﺧﻄﺄﺕ ﻣﺮﺓ
ﻭﺍﺣﺪﺓ
ﻟﻌﺎﺗﺒﻮﻙ ﺑﺎﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﻭﺗﺮﻛﻮﺍ ﺍﻟـ 99
ﻫﺆﻻﺀ ﻫﻢ ﺍﻟﺒﺸﺮ !
ﻭ ﻟﻮ ﺃﺧﻄﺄﺕ 99 ﻣﺮﺓ ﻭﺃﺻﺒﺖ
ﻣﺮﺓ
ﻟـ ﻏﻔﺮ ﺍﻟﻠﮧ ﺍﻝ99 ﻭ ﻗﺒِﻞ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ
ﺫﺍﻙ ﻫﻮ ﺭﺑﻲ.
ﻓﻤﺎ ﺑﺎﻟﻨﺎ ﻧﻠﻬﺚ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻭﻧﺒﺘﻌﺪ
ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻪ !
منقول

8

ﺻﻨﻔﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ

ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺧﺮﻭﺟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ …

ﺳﺘﻠﺘﻘﻲ ﺻﻨﻔﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ :

ﺍﻟﺼﻨﻒ ﺍﻷﻭﻝ : ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺍﺑﺘﻠﻴﺖ ﺑﻤﺮﺽ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ .. ﻗﺪ ﺗﺠﻤﻠﺖ ﻭﺗﻌﻄﺮﺕ ﻭ ﺗﺒﺮﺟﺖ ،، ﻭﻟﺴﺎﻥ ﺣﺎﻟﻬﺎ ﻳﻘﻮﻝ : ” ﻫﻴﺖ ﻟﻚ ” !!

ﺍﻟﺼﻨﻒ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ : ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻗﺪ ﺗﺴﺘﺮﺕ ﻭﺗﺤﺠﺒﺖ ،، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻟﺠﺄﺗﻬﺎ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻓﺨﺮﺟﺖ ﻟﺤﻮﺍﺋﺠﻬﺎ ﻭﻟﺴﺎﻥ ﺣﺎﻟﻬﺎ ﻳﻘﻮﻝ : ” ﺣﺘﻰ ﻳﺼﺪﺭ ﺍﻟﺮﻋﺎﺀ ﻭﺃﺑﻮﻧﺎ ﺷﻴﺦ ﻛﺒﻴﺮ ” .

ﻓﻤﻊ ﺍﻟﺼﻨﻒ ﺍﻻﻭﻝ : ﺗﺼﺮﻑ ﻛﺘﺼﺮﻑ ﻳﻮﺳﻒ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻏﺾ ﺑﺼﺮﻙ ﻭﻗﻞ : ” ﻣﻌﺎﺫ ﺍﻟﻠﻪ ” .

ﻭﻣﻊ ﺍﻟﺼﻨﻒ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ : ﺗﺼﺮﻑ ﻛﺘﺼﺮﻑ ﻣﻮﺳﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻗﺪﻡ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺑﺄﺩﺏ ، ﻭﺍﻣﺾ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺘﻚ ﻭﺗﺬﻛﺮ ”

ﻓﺴﻘﻰ ﻟﻬﻤﺎ ﺛﻢ ﺗﻮﻟﻰ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻈﻞ ” .

ﻓﺈﻥ ” ﻋﻔﺔ ﻳﻮﺳﻒ ” ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺒﺒﺎً ﻓﻲ ﺃﻥ ﺃﺻﺒﺢ ﻋﺰﻳﺰ ﻣﺼﺮ ! ﻭﺇﻥ ” ﺷﻬﺎﻣﺔ ﻣﻮﺳﻰ ” ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺒﺒﺎً ﻓﻲ ﺃﻥ ﺭﺯﻗﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺔ ﻭﺍﻟﻤﺄﻭﻯ ﺍﻵﻣﻦ .

هل جزاء الاحسان الا الاحسان

أثناء عودتى من عملى متأخرا كعادتى ؛
شاهدت بائع الموز يقف بالبرد ينتظر آخر زبون ؛
لشراء آخر ما عنده من الموز ..
فذهبت لأشتري رحمةً به رغم أن ببيتى كمية من الموز .
و بينما أنا أتوجه نحوه إذا بشاب يظهر على جانب الطريق المقابل ؛
و يتوجه للشراء أيضا ؛ فأعطيته الفرصة و تنحيت جانبا ..
و أخبرته أننى نويت الشراء فقط لأرحم الرجل من الوقوف بالبرد .
فإذا بالشاب يخبرنى أنه جاء لنفس السبب و أنه لديه من الموز ما يكفيه .
فتعجبت و قلت فى نفسى :
سبحان الله ! أرسل الله للرجل اثنين فى نفس الوقت !
ترى ما طبيعة هذا الرجل الذى سخر الله له رحمة الناس و تعاطفهم ؟!
و اليوم شاهدت عامل النظافة يكنس بجوار عربة بائع الموز ،
فإذا بالبائع يضع بعض الموز فى كيس و يناوله لعامل النظافة !
وهنا أدركت حقيقة هامة ؛ و هى أن الله يسخر للمحسنين ؛
من يحسنوا إليهم و يجنّد لهم جندا من عنده بدون علمهم !